القائمة الرئيسية

الصفحات

صفات النبى محمد الخَلقية و الخلقُية وخلاله الكريمه وعمله بالتجارة الرعى

صفات النبى صلى الله عليه وسلم وعمله

يحرص المسلمون فى كل مكان على ظهر الكرة الأرضية لمعرفة سيرة النبى  من أقوال وأفعال وصفات كريمه ونشرها

 بين الناس لتكون لنا اسوة حسنه وتكون هى الباعث على التحلى بالأخلاق الكريمة والتمسك بدين الله

فقد قالت السيدة عائشة رضى الله عنها زوحة النبى  صلى الله عليه وسلم  " كان خلقه القرآن  , والقرآن كتاب الله ’

 وكلماته  التامة  , ومن كان  كذلك كاان أحسن الناس وأكملهم وأحقهم بمحبة خلق الله جميعاً .

وجعل الله سبحانه وتعالى محبته من محبة الله سبحانه وتعالى  فقال الله عز وجل فى كتابة الكريم { قل إن كنتم تحبون الله

 فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم زنوبكم} لذلك حرصنا على مثل هذه المقالات لتذكرنا بصفات الرسول وخلاله الكريمة.

راجين الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه ونسأله السداد والتوفيق .

عمل النبى محمد بالرعى فى شبابه بالرعى والتجارة 

صفات  النبى محمد وخلاله الكريمه وعمله بالرعى فى طفولته فى بنى سعد ثم عمله بالتجارة  فى مال السيدة خديجة بنت خويلد  وزواجه منها

صفات  النبى محمد  الخَلقية و الخلقُية وخلاله الكريمه وعمله بالتجارة  الرعى 

صفات  النبى محمد وخلاله الكريمه وعمله

 جمع النبى محمد فى نشأته خير ما فى طبقات الناس من صفات  فكان صلى الله عليه وسلم ذو فكر صائب ( أى صاحب

 رأياً سليما  صحيحاً , على صواب ) وصفات كريمة ونظرة صا ئبه للامور ونال حظاً وافراً من حسن الفطنة (عنده 

 بعد نظر  ومهاره وحكمة  فى الأمور)   وأصالة الفكرة  وسداد الوسيلة  ( أى عند ه من القدرة على توصيل المعلومة

 إلى الناس  بطريقة سليمة ومقنعة ) والهدف وكان فى صمته الطويل استعانة على التأمل( أى دائم التفكير العميق  فى 

 حقائق الأمورمستغرقاً بالفكروالتأمل وليس بالحس والتلمس )   وطالع بعقلة الخصب وفطرتة الصافية

أمور  الحياة  وشئون الناس وأحوالهم  فابتعد عن الخرافة ( اى أحاديث مكذوبة أوقصص صغيرة ذات مغزى  أخلاقى

 غالباً ما يكون أشخاصها  وحوشاً أو جمادات )  ونأى عن كل هذه الأمر وعاش مع الناس على بصيرة من

 أمرة  وأمرهم   فإن وجد خيراً اتبعه وإن لم يجد ابتعد عنه  وعاد عليه أفضل الصلاة والسلام  لعزلته .

 فكان عليه أفضل الصلاة والسلام  لا يتبع عادات العرب فى الجاهلية (لايشرب الخمر ولا يأكل مما ذبح على النصب

 ( حجارة حول الكعبة كان أهل الجاهليه يذبحون عليه

  لغير الله ) ولا يحضر للأوثان عيداً  ( الأوثان هى تماثيل من حجارة  أو ذهب أوخشب أو نحاس أو فضة كان يعبدها

 أهل الجاهليه  ) وكان عليه أفضل الصلاة والسلام لا يحضر  إحتفالاً  للأوثان وكان من بداية نشأته ينفر من سماع 

أسما ء الأصنام ولايصبر على سماع الحلف باللات والعزى (أصنام من حجارة كان تُعبد في جوف الكعبة)

وكانت عناية الله  تحفظة و ترعاه منذ صغرة  فعندما  تتحرك فى نفسه فكرة الإستطلاع على متع الدنيا  غير المحمودة 

 ( من رَقص وغِناء و غير ذلك من عادات أهل الجاهليه  )كانت عناية الله تحفظه  وترعاه  من تلك الأفكار  وتَحُول بينه

 وبين فكرة اتباع بعض تقاليد أهل الجاهلية   . 



 وروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال {  ماهممت بشئ مما كان عليه أهل القرية من أفعال الجاهلية غير مرتين 

 لكن  اللهكان  يحول بينى وبينها   ثم ما هممت بتلك الأفعال (غير المحمودة التى كانت من عادتهم فى تلك الفترة  )حتى

 أكرمنى الله برسالته قلت ليله للغلام  ( اى الصبى حتى سن الشباب يعُرف بالغلام )الذى يرعى معىالغنم بأعلى

 مكة لو أبصرت  لى غنمى حتى أدخل مكة وأسمر  كما يسمر الشباب فقال:

 إفعل  فخرجت حتى  إن كنت عند أول دار بمكة سمعت عزفاً ( للموسيقى والغناء) فقلت ماهذا ؟ فقالوا : عرس فلان

 بفلانة فجلست أسمع  فضرب الله على أذنى فنمت  ( غلبه النوم ) , فما أيقظنى إلا حر الشمس فعدت إلى

 صاحبى فسألنى فأخبرتة , ثم قلت ليلة أخرى مثل ذلك (أى أراد أن يلهو ويسمر مع الشباب )  ,  ودخلت بمكة 

فأصابنى  مثل أول ليلة  ثم ماهممت  بسوء }فكان النبى صلى الله عليه وسلم يمتاز فى قومه بخلال عذبة  وأخلاق

 فاضلة , وشمائل   ( أخلاق ,وخصال ,وطباع  ) كريمه  فكان أفضل قومه مرؤة  ( المرؤة هى كمال الرُجُولية َ) 

وأحسنهم  خلقاً وأعزهم  جواراً  وأعظمهم حلماً , وأصدقهم حديثاً  , وأعفهم نفساً ( أبى النفس  فى قوله وفعله  عفيف

 النفسوأكرمهم خيراً ( جواد سخى )   وأبرهم  عملاً ,  وأوفاهم عهداً (أى يدافع عن حقيقة ) ,وآمنهم أمانه  

( نزاهة, وصدق, وإخلاص, وثبات على العهد , ) حتى سماه قومه الأمين  وقالت عنه السيدة خديجه   رضى الله عنها

 أنه كان يحمل الكل ويكسب المعدوم ( يعطى الفقيرَ مالاً يَجِدُه ) ويقري الضيف ويعين على نوائب الحق ( النوائب هى

 ماتنزل على الإنسان من مُهِمات ونصائب )



وقالت عنه السيدة عائشة  أم المؤمنين رضى الله عنها وأرضاها  : لم يكن رسول الله فاحشاً ولا متفحشاً   ( أى لا يُظِهر

 القبيح من القول أو الفعل ), ولا ضحاباً بالأسواق  , ولا يجزى بالسيئة ( لا يكافئ السيئة بالسيئة ), ولكن يعفو ويصفح .

عن أنس   قال " خدمت رسول الله  صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لى أفً قط  ( أبداً )ولاقال لشئ فعلته لما فعلته ولا لشئ لم أفعله لما لم تفعله  وكان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أحسن الناس خلقاً  , ولا لمست خراً ولا

 حريراً  ولا شئِ كان ألين من كف رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ولا شممت مسكاً ولا عطراً كان  أطيب من عرق

 رسول الله صلى الله عليه وسلم .


قال الرسول صلى الله عليه وسلم  خياركم  إسلاماً أحاسنكم أخلاقاً . إذا فقهوا .

قال الرسول صلى الله عليه وسلم " أفضل المؤمنين أحسنهم أخلاقاً " .

قال الرسول صلى الله عليه وسلم "عليك بحسن الخلق وطول الصمت فوالذى  نفس  محمد بيده ماعمل الخلائق بمثلهما"

 

 صفات النبى محمد الخلقية ( هيئته ) صلى الله عليه وسلم 
وصف عمرو بن العاص لرسول الله صلى الله عليه وسلم
 زواج النبى محمد (صلى الله عليه وسلم )  من السيدة خديجه

وصف أم معب الخزاعيه للنبى محمد 

قالت أم معبد الخزاعية فى وصف النبى محمد صلى الله عليه وسلم لزوجها حين مر الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام بخيمة أم معبد  مهاجرا كان وصفها له أنه ( رجل ظاهر الوضاءة(الوضاءة هى الضوء أى وجههه مضئ )  , أبلج ا

لوجه  ( عم ضؤة الوجه ), حسن الخلق , لم تعبة ثحلةٌ  , ولم تزر به صعلة ( كان دقيق الرأس والعنق ) , وسيم قسيم  

 ( وجههه قسيم يعنى جميل ) فى عينيه دعج ٌ ( اشتد سواد العين مع اتساعها وشدة بياضها ) , وفى أشفارة وَطف( كثر

 شعر حاجبيه وأهدابه مع استرخاء وطول ), وفى صوته صحل   ( أى كان فى صوته بحه ) , وفى عنقه سطح  ( أى

 طويل العنق ), أحور ( اشتد بياض عينه وإشتد سوادها  واستدارت  حدقتها  ورقت جفونها ) , أكحل ( جُعل الكحل فى

 عينيه )  , أزج ( قليل الضحك ) , أقرن( مصاحب وملازم ) , شديد سواد الشعر  ,إذا صمت علاه الوقار( الرزانه

 والحلموإذا تكلم علاه البهاء( جمال وحسن وإشراقة ونضارة ) , أجمل الناس , وأبهاهم من بعيد , أحسنهم ,وأحلاهم

 من قريب , حلو المنطق  (ذو تفكير سليم ومستقيم ) ,قَضلٌ , لا نذر ولاهزر( قليل المزاح ) , كأن منطقه خرزات نظم

 يتحدرن  ( كان منطقه متناسق ومتسق  كانتظام اللؤلؤ فى الخيط ) , ربعة( متوسط القامة)  ,لا تقتحمه عين من قصر ,ولا تشنؤة من طول ,غصن بين غصنين , فهو أنضر الثلاثة منظراً , وأحسنهم قدراً  , له رفقاء ( رفقائه هم أصحابه)

يحفون به , إذا قال استمعوا لقولة , وإذاأمر تبادرواإلى أمره ,محفود ( خفيف العمل وسريع ) محشود ( مطاع فى قومه يخفون لخدمته), لاعابس ولامفند ) عن ابن شمامه المهرى قال ( حضرنا عمر بن العاص رضى الله عنه فذكر لنا

 حديثاً طويلاً فيه :" وما كان أحد أحب إلى من رسول الله صلى الله عليه وسلم  ولاأجل (أعظمفى عينى منه ولا كنت

 أطيق  ( أى لا أقدر ولا أستطيع )أن أملاء عينى منه إجلالاً ( تعظيماً ) له ,ولو سئلت أن أصفة ما أطقت  

 ( ما استطعت ),  لأنى لم أكن أملاء  عينى منه ). 



عمل النبى محمد (صلى الله عليه وسلم  )

لم يكن للنبى محمد  صلى الله عليه وسلم عمل معين فى شبابة إلا أنه ذكر فى الروايات عن حياته الكريمه أنه كان 

يرعى غنماً فى بنى سعد ( بنى سعد هم قوم السيدة حليمة السعدية مرضعت النبى محمد صلى الله عليه وسلم ) رعى

 غنما أيضاً فى مكه وذُكر أن خديجة بنت خويلد رضى الله عنها كانت تاجرة ذات شرف ومال وكانت تستأجر الرجال

 للعمل بتجارتها وتجعل لهم شيئاً منها فلما بلغها عن صدقه  ( الصادق هو الذى يقول الحقيقة ولا ينطق عن الهوى ) 

 و أمانةالنبى محمد صلى الله عليه وسلم وأخلاقة الكريمة  فأرسلة الية وطلبت منه  صلى الله عليه وسلم أن يخرج

 للتجارة بمالها إلى الشام  وتعطية من المال  أفضل ما كانت تعطى غيره من التجار يخرج مع غلام لها يسمى ميسرة

 فقبل الرسول عليه الصلاة والسلام وكان فى الخامسة والعشرين من عمره وخرج تاجراً إلى الشام فى مال السيدة

 خديجه رضى الله عنها مع غلامها ميسر. 



ولما عاد النبى الكريم من رحلته إلى الشام مع غلامها ميسرة وسمعت من غلامها عن صفاته الكريه و وخلاله العذبه 

وفكره الراجح وصدقه  وأمانته  وما رأت فى مالها من البركة ( النماء والذيادة )  والأمانه  ما لم ترى من قبل وجدت

 ضالتها  المنشودة  وكان السادات  والرؤساء  من كبار قومه يحرصون على زواجها وكانت تأبى عليهم وكانت تؤثر أن

 تربى أبنائها وكان عنها بنتاً تسمى هاله وولد إسمه هند كانوا أبنائها من زوجها الأول وكان يدعى" أبى هاله بن زرارة

 التميمى " فتحدثت السيدة خديجة رضى الله عنها وارضاها بما فى نفسها لصديقتها نفيسة بنت منية وذهبت صديقتها

 وتحدثت إلى  النبى محمد  صلى الله عليه وسلم  أن يتزوج خديجة فرضى بذلك  وكلم إعمامة وذهبوا إلى عم

 خديجة وخطبوها إليه وحضر الزواج بنو هاشم ورؤساء مضر وتم الزواج بعد رجوعه من الشام بشهرين

 وكان سنها أربعين سنة  وكانت أحسن نساء قومها نسباً  وثروة وعقلاً  وهى أول إمراءة تزوجها رسول االله صلى الله

 عليه وسلم  ولم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت وأنجبت له  أولاده ( القاسم وكان به يكنى  وأنجبت أيضاً رقية وزينب

 وأم كلثوم  وفاطمة وعبد الله وكان عبد الله يلقب بالطيب والطاهر)ومات بنوه كلهم فى صغرهم أما البنات فكلهن أدركن

 الإسلام  فأسلمن وهاجرن  وكلهن ماتوا  فى حياته صلى الله عليه وسلم إلا فاطمة لحقت به بعد وفاته بستة أشهر.  .


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع